منة الله زينهم

ولد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي جاهين، في ٢٥ ديسمبر ١٩٣٠ في حي شبرا بالقاهرة في شارع جميل باشا.

أول قصيدة حقيقية كتبها كانت وهو في السادسة عشرة من عمره يرثي فيها الشهداء الذين سقطوا في مظاهرات الطلبة بالمنصورة عام ١٩٤٦. بدأ صلاح جاهين حياته العملية في جريدة بنت النيل، كانت بدايته مع فن الكاريكاتير في عام ١٩٤٩ ثم جريدة التحرير. في أواسط الخمسينيات بدأ صلاح جاهين مسيرته الفنية التشكيلية في مجلة روزاليوسف، ومسيرته الشعرية التي بلغت ذروتها في ديوانه الشهير والكبير الرباعيات. سـاهم برسومـاته في مجلة “صباح الخـير” منـذ بدايتـها يعد من أشهر رسامي الكاريكاتير في مصر، وبرزت رسوماته الكاريكاتيرية عندما انضم لأسرة جريدة ‏الأهرام عام ١٩٦٢.

خلال الفترة التي فصلت بين أواسط الخمسينات وبين ٥ يونيه ١٩٦٧ غنى صلاح جاهين للحب والشباب والأطفال، كما غنى للثورة المصرية ولزعيمها جمال عبد الناصر، ولكنه بعد النكسة التي حدثت في ذلك اليوم أصيب بحالة من الكآبة لم يشف منها حتى رحيله. لقد كانت رسوم صلاح جاهين الكاريكاتورية مؤثرة للغاية، لدرجة أنها تسببت أكثر من مرة في أزمات سياسية عديدة كان من أبرزها اختلافه مع الشيخ الغزالي بالكاريكاتير عند مناقشة مشروع الميثاق في عام ١٩٦٢.كان صلاح جاهين على شفا دخول المعتقل، فقد وضع اسمه على رأس قائمة المعتقلين أكثر من مرة نظرًا لما يعرف عنه من ميول يسارية ونقدًا للنظام ولولا تدخل الرئيس جمال عبد الناصر شخصيًا لحذف اسمه خمس مرات أصدر صلاح جاهين العديد من الدواوين منها كلمة سلام عام ١٩٥٥، قام بترجمة بعض المسرحيات العالمية مثل: الإنسان الطيب.

توفي صلاح جاهين في ٢١ إبريل ١٩٨٦ .

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الموقع

اترك رد

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً

ترتيب أليكسا

%d مدونون معجبون بهذه: