منة الله زينهم
ولد سيد مكاوي بحي عابدين بالقاهرة في مايو عام ١٩٢٦.

أهده الأستاذ “محمود رأفت” إلى سيد مكاوي آلة العود فعلم نفسه العزف عليها وحفظ الأعمال التراثية المسجلة على الاسطوانات التي أتيح له الاستماع إليها. ثم تقدم إلى الإذاعة المصرية كمغن للتراث ونجح في الاختبار الذي أجري له.

قدم الكثير من الألحان بأصوات كبار المشايخ مثل (محمد الفيومي – نصر الدين طوبار – سيد النقشبندى) واختتم سيد مكاوي تلك المجموعة من الأعمال الدينية بتلحين أسماء الله الحسنى. اتجه إلى تلحين الأغاني الجماعية ومنها أبو زعيزع قوم صلي، عمك شنطح جالك ينطح، وزة بركات كلها بركة، مين قالك تعمل تليفون. اتجه بعدها إلى تلحين الصور الغنائية ومنها سهرة في الحسين، دكان بقال، الأميرة والحرايري. التقى سيد مكاوي بصلاح جاهين لأول مرة في مقهى “النشاط” بحي المنيرة أثناء العدوان الثلاثي فكتب صلاح جاهين لهذه المناسبة كلمات بعنوان “حنحارب” فحولها سيد مكاوي إلى لحن بديع.

توالت الأعمال بينهم فيما بعد حيث لحن سيد مكاوي رباعيات صلاح جاهين، مسرحية الصفقة والتي كتب كلمات أغانيها صلاح جاهين، مسرحية هاللو دوللي، مدرسة المشاغبين، الحرافيش.تعاون سيد مكاوي مع الشاعر الغنائي “فؤاد حداد” و لحن له البرنامج الاذاعى من نور الخيال و صنع الأجيال و هو حلقات تحكى عن تاريخ القاهرة.كما قدم سيد مكاوي من أعماله حلقات المسحراتي وهو لون شعبي خاص بشهر رمضان. جاءت مرحلة جديدة في حياة سيد مكاوي الفنية عندما اتجه إلى تلحين الاغانى العاطفية ومنها حكايتنا إحنا الاتنين” لليلى مراد، “لو بتحبني” لنجاة، “غيرك أنت مليش” لشهرزاد، “يا مسهرنى” لأم كلثوم. لحن سيد مكاوي لمسرح العرائس عدة أعمال منها حمار شهاب الدين، قيراط حورية، الفيل النونو الغلباوى، حكاية السقا، الليلة الكبيرة.

توفى سيد مكاوي في 21 ابريل عام ١٩٩٧.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الموقع

اترك رد

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً

ترتيب أليكسا

%d مدونون معجبون بهذه: